مفوّضية الأمم المتحدة تطلب من سويسرا استقبال المزيد من اللاجئين

بعثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برسالة إلى وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس تطلب فيها من بلاده استقبال المزيد من الفارين من أفغانستان.

في رسالته يوم الأربعاء 29 سبتمبر 2021، طلب فيليبو غراندي من الحكومة الفدرالية قبول المزيد من اللاجئين الأفغان، في إطار عملية إعادة التوطين، من الذين فروا أو سوف يفرّون إلى الدول المجاورة لبلادهم كباكستان وإيران أو حتى تركيا، حسبما أفاد مكتب المفوضية في سويسرا يوم الخميس 30 سبتمبر.

فتاة أفغانية

وأعلنت المفوضية بأن سويسرا ليست الدولة الوحيدة التي كتب إليها غراندي، حيث أرسلت خطابات مماثلة مماثلة إلى بلدان أخرى عضو في الاتحاد الأوروبي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين تقاسم الأعباء، وفقًا لمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سويسرا، الذي قال إن الحاجة إلى المساعدة تتجاوز إلى حد كبير قدرات البلدان الأولى التي يصل إليها اللاجئون بعد فرارهم.

من جهتها، أكّدت وزارة الخارجية السويسرية، لوكالة الأنباء السويسرية Keystone-SDA تلقيها لرسالة موقعة من غراندي “تتعلق بأفغانستان”، ولكنها رفضت التعليق على محتواها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أغسطس 2021 يوليو, 28 أغسطس 2021 بعد استعادة طالبان سيطرتها على أفغانستان، لا تعتزم سويسرا استقبال المزيد من اللاجئين الأفغان بالرغم من النداءات الصادرة عن المجتمع المدني.
الحصة السويسرية

في أغسطس المنصرم، وافقت سويسرا على استقبال حوالي 230 لاجئًا ولاجئة من أفغانستان، لكنها ترددت عندما طُلب منها زيادة هذه الحصة.

أقرأ أيضاً  عملية انقاذ ثانية بواسطة مروحية لمرأة تعرضت للغرق في كيسونيرغا بافوس

وقالت وزيرة العدل كارين كيلر-سوتر في 18 أغسطس: “علينا أن نكون واقعيين، إن تقديم المساعدة على الأرض وضمان إجلاء المواطنين السويسريين والموظفين المحليين في الوكالة السويسرية للتنمية له الأولوية بالنسبة للحكومة”.

وأضافت بأن الحكومة ستدرس طلبات اللجوء الإضافية بشكل فردي، وتنظر في كل حالة على حداها، ولم تستبعد الموافقة على مجموعة أكبر من اللاجئين في مرحلة لاحقة.

يشكل الـ 230 لاجئًا ولاجئة من أفغانستان – موظفون محليون يعملون في الوكالة السويسرية للتنمية مع عائلاتهم – جزءًا من مجموعة سنوية إجمالية قوامها 800 شخص من ضحايا النزاعات حول العالم ممن سيتم منحهم حق اللجوء في سويسرا هذا العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *